يَا واعِداً بالحُبِّ.. خَابَ مَقَالُهُ
مَا كَانَ ظَنِّي أَنَّ سَيْفَكَ قَاتِلُ!
أَسْكَرْتَ رُوحِي بِالخِدَاعِ وَبِالمُنَى
فَبِتُّ "مَكْبُولَةً".. وَقَلْبُكَ جَاهِلُ
أَنَا مَنْ صَانَتِ العَهْدَ الوَثِيْقَ كَرَامَةً
مَا كَانَ نَبْضِي.. فِي المَحَبَّةِ هَازِلُ!
ظَنَنْتَ أَنِّي دُونَ وَصْلِكَ ذَاوِيَة؟
خَابَتْ ظُنُونُكَ.. فَالمَنَابِعُ مَنَاهِلُ!
أَنَا كَالنَّخِيْلِ.. هَامَتِي لا تَنْحَنِي
وَلِغَيْرِ رَبِّ العَرْشِ.. لَسْتُ أُنَازِلُ!
أَفَقْتُ مِنْ وَهَمِ الوُعُودِ بِصَرْخَةٍ
لَمَّا رَأَيْتُ الحُبَّ.. غَدْرٌ مَائِلُ
فَمَا جَنَيْتُ مِنَ الغَرَامِ سِوَى الأَذَى
وَدَمْعُ عَيْنِي.. فِي المَحَافِلِ وَاصِلُ
فَلا عَهْدَ بَعْدَ اليَوْمِ يَرْبُطُ بَيْنَنَا
فَالحُبُّ مَاتَ.. وَوَصْلُ حُبِّكَ بَاطِلُ!
سَأَصُدُّ عَنْ ذِكْرَى اللِّقَاءِ بِقُوَّةٍ
أَنَا "ذَاتُ القَرارِ".. وَعِزِّيَ طَائِلُ
لا شَيْءَ بَاقٍ بَعْدَ هَدْمِكَ صَرْحَنَا
فَالبَعْدُ عَنْ دَرْبِ الغُرُورِ.. فَضَائِلُ
شُكْراً لِآلامِي.. فَقَدْ بَعَثَتْ "يَقِيناً"
فَالرُّوحُ بَعْدَ كُسُورِهَا.. لا تُخْذَلُ!