تخطَّ إلى المحتوى

خيالك في كل الجهات يطوف بي

الوافر

٢١ بيت

المتفرقات

خَيالُكَ في كُلِّ الجِهاتِ يَطوفُ بي

وصَوتُكَ مِلْءَ السَّمْعِ.. باتَ يُناديني

أغِثْ مُهجةً ذابتْ عَليكَ صَبابَةً

وكُفَّ أذَى الهِجرانِ.. فالشَّوقُ يُضنيني

وَقفتُ ب "صَحراءِ بُعدِكَ" راجيةً

لَعَلَّ رِياحَ الوَصلِ مِنْكَ تُوافيني

تَضِيقُ دُروبُ الكَوْنِ إنْ لَمْ تَكُنْ مَعي

فَهَلْ نَسمَةٌ مِنْ طِيبِ ذِكْرِكَ.. تُحييني؟

تَعبتُ مِنَ الصُّمُودِ.. فكُلُّ دِرعي

هَباءٌ.. حِينَ الشَّوقُ يَعْصيني!

أنا لستُ صخرةً.. فما ذنبي؟

سِوى أني امرأة..

مِنْ نَبْضٍ، ومِنْ خَوْفٍ، ومِنْ لَهْفَةٍ تعتريني

فهل لي بعناقٍ يا "سيد القلب" يَلُمُّ شتاتي؟

فلهيبُ العشقِ في الوِجدانِ.. يكويني!

فارحم أنيني..

أحنُّ إليكَ.. فهل تحتويني؟

وإن كانَ في البعدِ مَحْضُ عِقابٍ..

فزدني عذاباً.. وزدني اشتعالاً..

وزدني اقتراباً..

لأنكَ نبضي.. وسرُّ الوتينِ!