تخطَّ إلى المحتوى

مالك والكتابة في شأن الحياة

غير معروف

٥٠ بيت

المتفرقات

مالكَ والكتابة في شأن الحياة

مشاغلٌ ومتاعب

وبيع وشراء

ولا تنظم قريضك في الغزل

والشوق أو تكتبُ

مدحاً وهجاء

اكتب عن الإنسان في مجرى

أحزانه والأسى

وشتى أنواع العناء

لا تبتأس لست وحدك في المصاب

في هذه الدنيا

كل شيء مؤلم وعناء

رأيتها تشكو من أشكال العناء

خجولة تخاف اللوم

من ذاك اللقاء

فالمرض عند الناس مثلبة كبرى

كأنها هي من

جلبت لنفسها العناء

واسيتها بالقول إن الله خلق

الداء ومثل ذاكَ

قد خلق له دواء

إذ تقول أن كل لحظة في

يومها الطويل كأنه

جمرٌ يسيل بالدماء

ما الاكتئاب إلا مرضٌ له علاج

الداء الذي

ليس من براثنهِ شفاءْ

داويتها بأشكال العلاج ثم

تنتكس بعد حينٍ

إذا نفذ الدواء

يعذبها تأنيب الضمير إذ تشعر

بانها سببٌ لموت

ابنها بخبيث داء

إذا هجم الداء عليها

يرديها كمطعون

يأن ثم يصمت

ليتقي شماتة الأعداء

تفقد الصبر كل حين

لشدة الأوجاع

تسأل إذا هكذا العمر

فما جدوى البقاء

وتستعين كل مرة بالصبر

وأواسيها كل حين بجرعةٍ

أو بتغيير الدواء

وتبقى في جهادٍ دون نهاية

ثم تقول

اسألك بالله ما جدوى البقاءْ

تقول هل رأيت مثلي

مرضاً أو علةً

وعينيها كأنها تأمل بالشفاء