وما وصالكِ يا مية إلا عجزٌ ووهم
ذكراكِ … ولو عن بعدِ
تنعش خاطري إذا الليل ادلهم
الأمل الأزرقً من عينيك …. من ألوان السماء
طيفك يا مية أفقٌ للرجاء
بلا حدود حين احدق في عينيك
زرقاء وألوان ماء البحر
عمقٌ بلا حدود
كما السماء.. كما الأمل…. بلا حدود
عبثا، أملٌ لا يجني ثمار،
أوهام تشرين يعانق نيسان
أو يعشق (ديسمبر) أيار
وجهكِ لوحٌ رسمتهُ ريشة فنان
أوهام تشرين يغازل نيسان
صوتكِ لحن وفي المسامع … أنغام بنان
لا تطاق الحياة بلا أمل
أمليني وان كان سرابَ أو بهتان
أو رؤيتكِ طيفاً في المنام
أحلام يقظة تزهو يانعةٌ… زهر الرمّان
وأوراق كروم في أول نيسان
ولو في أحلام اليقظة
إذ عزّت أحلام المنام
زفراتٌ تتسامى للسماء
يتلقفها الفضاء
تتلاشى وتُنسى بلا ذكرى … بلا أصداء
أحلام اليقظة أمل وصفاء
من الواقع والآلام… دون أضغان بلا عداء
يروضني الخيال من الوهن وألوان العناء
لا أريد صحوةً ثقيلةً كأنها بلا انتهاء
فالدنيا دونكِ قاحلةٌ كالبيداء
تُدمي الوجدان… تجلدنا ونحن الأبرياء
واكتفي بآلام الصبابة هي داءٌ ودواء