تخطَّ إلى المحتوى

ألمحت ظبية بين الظباء بروضة فقلت لها

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

ألمحت ظبية بين الظباء بروضة فقلت لها

يا مها إني أكابد طويل الليل جون ازورُ

فعضت على قاني الخضاب بنانها

الفيتني حرجا وهذا بعد اليوم أمر منكرُ

وناظرتني بمقلة جؤذر في خميلة

تقول أن القلب يفعل أنى تأمرُ

عينان خضراوان صافٍ بريقها

ومنها أطياف السنا يتفجرُ

فاستطرت مسرور الفؤاد بغبطة

ولت هموميَ والليل صافي مقمرُ

أنا أخو الحمية ذاكي الفؤاد وحازم

وأناملي في السلم سيفٌ مشهرُ

لكن قد لا يستوي الأمر بيني وبينكم

والداعي سليل البداوة اشعث اغبرُ

أجابت بان لا ترى من ذاك شيءٍ

فحبينك وضاء ومحياك ازهر

تعالي أحدثكِ عن جور الصبابة إذ صفا

ليلي وغاب العذول ونام السمّرُ

قالت تعال بعيداً عن عين كاشح

كي لا يكدر علينا الأمر أيّ مكدر

لها شامة بمنتصف الجبين تمركزت

فلا النفس تسلاها ولا العواذل تعذر

أنلقاكِ غداة غدٍ يا ليت شعري

أم يمسي غدا خليلك ذاهب ومهجّرُ

لا الشمل مجموع ولا الوصل ميسور

بعد ذاك الهجر وما للقلب إلا يصبر

لعمرك أيقنت أن لا سبيل إلى الرجا

وكان غيري ميسور واني اعسرُ