تنعّمْتُ بالصيف في وحدة
كأنّ مصيفي بها مربعُ
شبعت كثيرا من الاجتماعْ
فهيهاتَ من وحدتي أشبع
وبيتٍ سكنت به موحشٍ
أرى الجنّ من قربه تفزع
فمن طرَفٍ جارُ بيتي الخرابْ
ومن طَرَف جاره البلقع
وبالقرب منيَ جبَّانةٌ
مدى الدهر سكانها هُجّع
أمنتُ بهم ثرثرات اللسان
فلست أقول ولا أسمع