قُلْ لِلْوَزِيرِ الَّذِي مَا فِي وِزَارَتِهِ
لِلْمُلْكِ حَظٌّ وَلَا لِلْمُرْتَجِي طَمَعُ
أَضَرَّ عَجْزُكَ بِالدُّنْيَا فَصِرْتَ لَهَا
دَاءً عَيَاءً وَمَنْ بِالدَّاءِ يَنْتَفِعُ
لَمْ يَرْتَفِعْ بِكَ فِيمَا نِلْتَهُ أَحَدٌ
وَلَوْ رَفَعْتَ امْرَأً مَا كَانَ يَرْتَفِعُ
قَدْ كَانَ قَبْلَكَ أَقْوَامٌ نَذُمُّهُمُ
فَاصْنَعْ - وَحُزْ شُكْرَنَا - بَعْضَ الَّذِي صَنَعُوا
رُهِنْتَ بِالنَّقْصِ عَنْ مِقْدَارِ فَضْلِهِمُ
لَنْ يُحْمَدَ الْأَمْنُ حَتَّى يَطْرُقَ الفَزَعُ