بين ارتعاش يد ورعشة مفصل
حلم يعاني رجفة الأبدان
وعيون ليل مظلمات نورها
نفح من الآهات في الوجدان
تتكسر الرؤيا على أحلامه
وحصانه في غمرة الأحزان
يدنيه إعراض السرور وتارة
يحييه نبض الشوق للخلان
في القيد رن القيد من لمحاصر
في الموت يجرع حسرة الإنسان
في الموت يحيا موته في عتمة
من فوق جور دب في الأركان
القلب صومعة اللجوء وقبلة
للصمت تصفع سطوة الطغيان
والقلب موسيقى النجاة.. بداية
للقمح يزهر في ندى البستان
قيدان بي.. صمت يعربد في فمي
يدمي أحاسيسي يهز كياني
والسهو عن جرح تعمد داخلي
حتى تحنط داخل الخفقان
سجن هو النسيان بعض الشوق بي
يحيي موات الروح في الأبدان
وجع.. بياض الشعر يشعلني لظى
تحيي شباب الخوف في عنواني
بسجون إسرائيل أسبي فرحة
قصف الظلام المستبد جناني
وأحالني كوما من الأوجاع لم
تشفع لقهري أنة القضبان
هذا العناء مكرر، غصنين بي
قد جففوا لون الربى الرباني
وتفننوا قهرا بخنق سعادتي
إني الأسير وقهرهم أعياني
من لي، إذا هدل الحمام ومسمعي
صموه عمدا أخوة الشيطان
من لي، وأحلام التحرر صودرت
قبل المنام أرى الضمير أناني
يغتالني هذا الضمير سكوته
أعراض من يشدون هم أخواني
أتراهم يوما لاجل صياح ديك
الشوق حولي يذكرون كياني
فيشدهم شوق اللقاء.. كرامة
لتعود لي ماذا يخط بياني
القيد يقهرني.. وقفل تعاسة
تدمي يدي صلافة السجان
لا تقطفوا ورد الشباب وحرروا
بستان قلبي فالزهور تعاني
ما زال بي لحن اللقاء معطرا
والحلم اخضر راجع من ثاني
وطني سينكسر الغريب حقيقة
للنور آت بعد بضع ثواني
بي تسكن الآمال رغم مرارتي
ومضاضة تختال كالنيران
أسرى، وموعدنا الخلاص بصحوة
تحيي بنوري الحر كل مكان
وطني قريبا نلتقي وتضمنا
من بعد قيد الحقد والحرمان
وطني.. سينكسر الطغاة مآلهم
شر الوبال بحكمة الديان
دقت طبول الفجر آن خلاصنا
فالأمر مري.. والزمان زماني