خَيْرُ الشُّهُوْرِ ورُوضَةُ الأَخيارِ
يا مَرْحَباً بِهَديَّةِ الغَفَّارِ
رمضان أهلاً قَدْ تَطاولَ شَوقُنا
لِسناكَ يَكْسُو الأرضَ بالأنوارِ
رمضان عجل فالقلوب يشوقها
مسك الصيام وفرحة الإفطار
فيكَ الفضائلُ قد تعاظمَ سُوقُها
فِيكَ الجِنَانُ تُزَفُّ لِلأَبرارِ
فيك الملائك تحتفي في فرحة
فيك الخشوع ودمعة الأسحار
رمضانُ فِيَك الذِّكرياتُ نديةٌ
ذِكرى الجِهَادِ بِصُحْبَةِ المُختَارِ
في يومِ بدرٍ يومَ لاحَتْ رايةٌ
للنَّصرِ مَحْفُوفاً بِكُلِّ وَقَارِ
نَصرٌ بهِ جِبريلُ يَعقِدُ خَيْلَه
ويَسوقُ حِزبَ الكُفرِ بالبتَّار
رمضان جِئتَ وأُمَّتي مَكلومةٌ
والجرحُ ينزفُ بالدَّمِ المِدرَارِ
لكنَّما ذِكراكَ رُوحَ تَفَاؤلٍ
تَسريْ كَمثلِ الشَّمسِ في الأَقطارِ
روحٌ بِها تحيا النُّفوسُ عزيزةً
وتَسيرُ نحو النَّصرِ في إِصرارِ
رمضان حتماً سوف يَبزُغُ فَجْرُنا
ويزيل ليل الحزن والأكدار
وعد وحاشا الله يخلف وعده
ملك الملوك مقدر الأقدار