لا حسن ما افتتحت به مقالي
مديح فتىً حوى حسن الخصالِ
وضيعٌ ليس يخطر في ازدهاءً
ولا خفر يميس ولا دلال
فخلناه وضيع الاصل لكن
له نسبٌ يفوق على الهلالِ
وقدر المرءِ يعرف باتضاعِ
وليس بعزة او باختيالِ
ولم تدر اليمين بما حبته
الى الفقراء منه يد الشمالِ
يجدد حسن محتده بصنع
له تعنو المثقفة العوالي
يزيد على الجميل القلب صبراً
بحسن تجامل عند المقالِ
فهذي خلة حسنت بندبٍ
ونعم الخيم توحد في الرجالِ
وفي حاجات سائله محسٌّ
كفى ووقى الفتى ذل السؤالِ
نعم نعوم ليس بنا يبارى
يعز له المثيل بلا جدالِ
تلذ له المرؤة مثل صبٍ
يلذ له هوى ذات الحجالش
رصين ليس يملكه غرورٌ
ولم يخطر له وهم ببالِ
نسيب قد سلا عن ذكر مجدِ
وما عن ذكر افضال بسالِ
يمر على الجليس ثقيل قدر
وفي الالباب الطف من خيالِ