ومن يرض في فَقدِ الكرامةِ عِيشةً
سينسى مع الأيامِ ما هُوَّ فاقدُ
ومن يألفِ العيشَ المهينَ فإنَّهُ
يدافع عنه للبقا ويجاهدُ
فلا تعجبوا ممن يُعَبِّدُ شعبَهُ
إذا قيل في أوطاننا عنه والدُ
نُقَادُ كقطعانٍ ونحسبُ أننا
لما نحنُ...،محسودون والغرب حاسدُ
فَقِهنَا مِنَ الإسلامِ طاعةَ من يلي...،
ولو أنَّه من طيزِ إبليسَ وافدُ
فقد صار معبودا بفتوى عبيده
وهوَّ الذي للرجس والكفر عابدُ
يُحارَبُ باسم اللهِ في الأرضُ دينُه
ويَنصَرُ ذو حقدٍ ويُدعمُ كائدُ
يمينا برب القبلتين لحالنا
بمفتي نظام الجبت، في الغي جامد
ولم أر كالشيطان مثل الذي دعا
لطاعة والٍ لليهود يعاضد
وهل باع أولى القبلتين سوى الذي
فتاوى ولاء الأمر فيه تساند