بَيْنَ بُيُوتِ النَّمْلِ الْهَشّةْ..
وكَكِسْرَةِ خُبْزٍمُلْقَاةٍ
أَوْ قَشَّةَ..
أَجْلِسُ مَهْمُومًا
بِوَساوِسَ شتَّى.!!
أنْتَظِرُ نَجَاتِي..
وخُرُوجِي مِنْ قفَصِي.!!
مِنْ سَأَمِي.!!
مِنْ صُنْدُوقي الأَعْمَى.!!
مِنْ بَدَنِي..؟!
قَدْ أمْضَيْتُ الْعُمْرَ
بِدَاخِلِ صُنْدُوقٍ جَرَّدَنِي
مِنْ قُوِتِ الرُّوحْ
فَمَتَى يُوْذَنُ لِي
أَنْ أُفْلِتَ مِنْ قَبضَتِهِ.؟!
أَنْ أَمْضِي صَوْبَ ضَريحي.؟!
حَتَّى أَغْسِلَ مِنْ وَسَخِ
الصُّنْدُوقِ حِذَائي.!!
وأُحَطِّمَ قَيْدي.!!
وَأُمزِّقَ خِرْقَةَ جَسَدِي.!!
وأُهَاجِرَ فى غَابَةِ وَرْدٍ سِحْريَّةْ.!!
حَيْثُ الرُّوحُ بلاَ أسْوَارْ..
فَتَطيرُ تَطيرُ حَمائَمُ رُوُحِي.!!
وسأُقْلِعُ عَنْ صَرَخَاتِي..
عَنْ رُعْبي – عَنْ زلاَّتِي
وَأصير سَمَاويّاً..
وَأُطَهِّر وَجْهي بشُعَاعٍ
مِنْ نُورِ الْأَبَديَّةْ
وهُناكَ – سَأغْدوُ
وَلِأوَّلِ مَرَّةْ –
ثمِلاً بِرَحِيقِ الْحُرِّيَةْ