هُمُ الأطفالُ خلفَ البابِ من شعب العذابْ
يا أيها العربُ الذين تفرنجوا
هل من مغيثْ؟؟؟؟
يا معشرَ الشعراءِ هيّا
أسقطوا رمزيةً...
سلبيةً...
تخفي معالم شعرنا
وتكلّموا وتحدّثوا
فالكل يسعى للوضوحْ
واستنهضوا همم العربْ
وليعلُ صوتُ الحق في دنيا الصخبْ
ولتُفتح الأبواب ولتُمشَ الطريقْ...
حَتَّام الجوع ينهشنا ونسكتْ؟؟؟
ما اعتاد أجدادي السكوتْ
ما كان من شأن الذين بنوا حضارات لنا أن يرضخون
عذرا خرجتُ على القواعد
لكنّهم أطفالنا إخواننا
يتضورون وتسكتون...
انظر إلى اليمن السعيد
انظر إلى السودان والصومال... ثم انظر هناك إلى الخليج
شعبٌ يموت من اللذائذْ
وشعوبنا تنهار جوعى لا طحين ولا مخابزْ
يا معشَر الشعراءِ والأدباء يكفينا قواعدْ
لا يأكلُ الإنسانُ نحوا لا ولا يشري بعلم الصرف آثار الموائدْ
فدعوا الرموزَ
وأسقِطوا كل الحواجزْ
فلقد مضى وقتُ الخنوعْ
فالجوع جوعْ...
والموائد رغم ما فيها من الأصناف تنتظر الجموعْ.
يا معشرَ الشعراءِالأدباء يكفينا قواعدْ