توّجْتَ «شِيبين» تاجَ الحسن فافتخرتْ
تيهًا على غيرها واستكملت شرفا
كسَوْتها حلة بالأنس قد سطعت
نورًا سنيّاً وقد أودعتها تحفا
فأصبحتْ كعروس الحسن إذ جليتْ
تزهو جمالاً وحسنا ليس فيه خفا
وكيف لا تتلالا بهجةً وسنا
ونورُ أُنسِكَ فيها ضاء منكشفا
فأنت شمسُ بهاءٍ في سماء علا
وبدر عزٍّ علا بدر السما وطفا
أعطاك مولاك ما يرضيك من نِعَمٍ
مؤيدا بسناء النصر مكتنفا
والسعد يخدم والعليا مؤرخة
تهديك أعلى سرور عاجل وصفا