مَنْ مُبْلِغٌ عامِراً مِنِّي مُغَلْغَلةً
أَبا عَلِيٍّ مَقَالَ الْحقِّ يُعْتَرَفُ
هَلَّا حَمَيتَ طُفَيلاً حِينَ طافَ بِهِ
مِنَّا حُماةٌ وَسُمْرُ الْخَطِّ تَخْتَلِفُ
لَمَّا اسْتَجارَ وَرَأْسُ الرُّمْحِ مُعْتَدِلٌ
عَفَوتُ عَنْهُ وَبَعْضُ الْعَفْوِ لِي شَرَفُ
لَقَدْ شَدَدْتُ وَثَاقاً مِنْهُ مُبْتَدِئاً
وَالْقَلْبُ مِنْهُ لِما قَدْ رابَهُ يَجِفُ
يا ابنَي نِزارٍ لَقَدْ لَاقَيتُما عَجَباً
مِنّْا وَمِنْ سادَةٍ عَنْ فَعْلِكُمْ أَنِفُوا
يَمْشُونَ في حَلَقِ الْماذِيِّ يَقْدُمُهُمْ
ضَخْمُ الدَّسِيعَةِ ما في سَيرِهِ عَنَفُ