تخطَّ إلى المحتوى

شرفت أهل شبين يا خديوينا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

شّرَّفتَ أهل «شبينٍ» يا خديوينا

وجاءنا السَّعدُ مذ جئتم نواحينا

كنا حُرِمنا ودادًا بعد والدكم

إذ كان في غالب الأعوام يأتينا

والحمد لله قد جدّدت عادته

وصرت بالأنس والبشرى توافينا

فمذ حللْتم بنا حلّ السرورُ بنا

وعمَّنا البِشر إذ نلنا أمانينا

فالبرُّ عمَّمنا والسعد يمَّمنا

والخير تمَّمنا والشرُّ جافينا

«شبين» أضحت بكم فاقت محاسنها

كل الأماكن حتى الشامَ والصِّينا

تهتزّ من فرحٍ تلتذ من طربٍ

تعتز من شرفٍ سرًا وتبيينا

كأنها روضة خضراء مزهرة

أو قبة رُصِّعتْ بالدرّ تزيينا

فيا شبين العُلا قد نلتِ من شرف

ما لم تكوني له قطٌّ تنالينا

ترابك الآن تبْرٌ لا نظيرَ له

لما أتاك خديوي مصر والينا

بدرٌ منيرٌ إذا لاحت طوالعُه

ليثٌ جسورٌ إذا عادى المعادينا

يا رب فليبْقَ مسرورًا لدولته

وأعطِهِ النصرَ حتى ينصر الدينا

يا ربِّ أيّدْه بالنصر المبين ولا

تقطعْ مودّتَه أو بِرَّه فينا

وقوِّ شوكتَه واحفظْ رعيّته

وأَعْلِ رتبته آمين آمينا

ما قالها مصطفى الميهي يؤرخه

يعيش بالحلم عباسٌ خديوينا