تخطَّ إلى المحتوى

سراء يا بدر الدجى وسنائي

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

سَرَّاءُ يَا بَدْرَ الدُّجَى وَسَنَائِي

قَدْ جَفَّ فِي كَفِّ الزَّمَانِ الْمَدَى

هَا أَنَا فِي الرَّمْسِ الذَّبُولُ يُعَانِقُنِي

وَالطُّهْرُ فِي عَيْنَيْكِ آخِرُ سَمَا

قَدْ كُنْتُ أُحْكِمُ فِي الْوُدِّ مُلْكِي

وَأُخْضِعُ فِي حُبِّي جَمِيعَ الْوَرَى

وَالْآنَ يَا سَرَّاءُ قَلْبِي يَذُوبُ

كَمَا ذَابَ فِي جَرْحِ الْأَحِبَّةِ دَمَا

يَا وَعْدَ حُبٍّ لَمْ يَزَلْ فِي جَوَانِحِي

مِثْلَ الْوُرُودِ الْغَضَّةِ الْوَرْدِيَّا

قَدْ كُنْتِ مِنِّي الرُّوحَ يَوْمَ عَهِدْتُنَا

مَا خَانَ عَهْدِي يَا حُبَّ الْغَالِيَا

فَإِنْ حَانَ يَوْمٌ تَرَيْنَ فِيهَا ثَرَايَ

فَلَا تَبْكِيَنَّ، فَإِنِّي بِالْعَهْدِ وَافِيَا

فِي كُلِّ نَفْسٍ لَكِ فِيهَا هَوًى

أُحَلِّقُ فِيهَا، أُضِيءُ بِهِ السَّمَا

يَا سَرَّاءُ مَا زِلْتُ فِي كُلِّ دَمْعَةٍ

تُذِيبُ الْمَدَى، أَوْ تُعِيدُ النَّشِيدَا

وَإِنْ غَابَ صَوْتِي فَذِكْرَايَ تَبْقَى

خُلُودًا بِحُبٍّ يُنِيرُ بِهِ الْوُجُودَا