يَا مَن تُقَطِّعُ قَلْبِي بِالنَّوَى قِطَعَا.
يا مُتلِفاً جَسَدِي تَفدِيكَ أَورِدَتِي،
دَع عَنكَ كِذبَتَهُ مَن بَينَنَا قَطَعَا.
لِلصَّبرِ وَالْلَيلِ مَلهُوفاً أَتَترُكُنِي؟،
وَمُرُّ بَحرِ الصَّدَى لِلآنِ مَا رَجَعَا.
إِن كُنتَ تَقصِدُ بِالْهِجْرَانِ تَشطُبُنِي،
مِن دَفتَرِ الْعِشقِ إذ تَهمِي الرُّؤى دَلَعَا.
أَو كَانَ قَصدُكَ بِالنِّسيَانِ تُوجِعُنِي،
فَالذِّكْرَيَاتُ كَمَوجٍ يَصطَلِي وَجَعَا.
فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ أَشلَاءُ قَافِيَةٍ ،
وَجَمرُ حُبِّكَ فِي دَمعِي قَدَ انطَبَعَا.
فَالْخَيرُ أَن نَسْتَقِي مَاءَ الْبَهَاءِ مَعَا.