تخطَّ إلى المحتوى

أنت امرأة قالوا عنها كل الشعر وكل النثر

غير معروف

٦٨ بيت

المتفرقات

أنتِ امرأةٌ قالوا عنها كُلَّ الشعرِ وكلَّ النثر ،

هل يُمكِنُني أن أتناثر ،

أن أتطايرَ فوق جبينِكِ مثل العطر؟ .

أنتِ امرأةٌ لا تتكرَّرُ يا سيِّدتي ،

أنتِ امرأةٌ تبقى دوماً في الوجدان ،

وفى الأفراحِ ،

وفى الزيناتِ،

وفوق الصدرِ ،

وفوق جبين العشقِ ،

ستبقي فوق التاجِ وفى أوردتي .

أنتِ امرأةٌ سالت عشقاً ،

ذابت وجداً ؛

كم يُسعدني أن يسكُنني وجهُكِ دوماً ،

كم يُسعدُني أن تحتلِّىَ نبرة صوتي ،

أن تُنسيني كُلَّ الدنيا ، تَبْقَيَ أنتِ في ذاكرتي .

صعبٌ جداً،

أن أتخيَّل نفسي وحدي ،

أن أتقاسم خُبز حنيني دون يديكِ .

صعبٌ جداً ،

أن أجتاز مدائن شِعري يا ليلاى بلا عينيكِ.

جنَّاتُ الأرضِ بأجمعها،

قد بانت لي بين النهدين ،

ونجومُ سماءِ العُشَّاقِ ،

تتناثرُ عندكِ فوق جبينِكِ،

فى الخدَّين.

يا امرأةً باتت تذبحُني،

بجمال الخصرِ ورمش العين .

مأسورٌ قلبى بهواكِ،

ويفيقُ ليسأل فى سُكْرٍ ؛

عن كيف ،لماذا، ماذا ، وأين؟!

وهُناك على الحدِّ الأزرقِ ؛

ما بين الجبهةِ والخدَّين .

يُسعدنِي أن أُلقىَ شِعْرى ،

أتفيىءُ ظلَّ الهُدَّابين.

أترنَّحُ كالشيخِ الممسوس ،

وأُداعبُ وجهَكِ والكفَّين .

يا امرأةً رَسَمَت خارطتي ،

بجمالِ الأينِ ونَزْفِ البَيْن.

يُسعِدني أن أذبح نفسي،

لأموتَ شهيداً للعينين .

دعينى أعودُ لنفسى قليلاً ،

وأفرُكُ عينى بكلتا يدىَّ ؛

لعلِّى أُفيق .

فمنذُ التقت بالحنينِ الشفاهُ ،

وصافح قلبى هواكِ الرقيق .

وروحى تغوصُ ببحرِ الحنانِ ،

وفيكِ وجدتُ لعُمرى الأمان ،

فكونى رفيقةَ شِعرى؛

وقشَّةَ عشقٍ لنبضى الغريق.

عِندَكِ وحْدكِ يا عُمري ،

تتلاقي أقطارُ الدُنيا ،

تتسامي كُلُّ الأديان .

فخَصْرُكِ يبدو " إسباني "،

يتكسَّرُ من همسِ الوجدان ...

ونهْدُكِ يحوي " باريساً " ،

ولديةِ الشهرةٌ والتيجان .

يتأرجحُ من تحتِ قميصٍ ،

يُشعلُ لي في وجهي النيران .

يا من صافحتُ بعينيها ،

جنَّاتَ الصحوةِ والإيمان .

ألقاكِ فألمسُ فى رُوحى ،

فيروز إذا غنَّت " لُبنان" .

اترشَّفُ من " نيلِ" شفاهٍ ،

وأفىءُ على صدرِ "الجولان".

فأُحرِّرُ " قُدسَ " الأوجاعِ ،

بشجونِ الثورةِ والعصيان.

واُحبِّرُ عنكِ حكاياتى،

وأمدُّ السطرَ لكانَ وكَانْ.