بدونِ سلامٍ،
بدونِ كلامٍ،
بقولٍ سقيم!
سألتُك حُبِّى ؛
لنبعُد حيناً؛
ونبقى سوياً بروحِ الحنين،
بدونِ اتصالٍ؛
لأسعى إليك بفطرةِ صدقى وقلبى السليم.
غرامى غريمى،
وشوقىَ نارُ،
لكن سألتُك صبراً جميلاً؛
ترفَّق بقلبى،
من الوجدِ فيك ؛
فإنِّى طويلاً صَحبتُ انفرادى،
ورحمُ الودادِ ظلَّ وحيداً حزيناً عقيم.
فلا تبتئس يا حبيبى منى،
وكُن لى مُعيناً على الصبرِ فيك،
على الإنصياعِ اليك كثيراً،
وكُن لى فؤاداً صدوقاً رحيم.
ورغم جميعِ الذى بان منِّى؛
من الخوفِ فيك،
من الإرتيابِ،
من الشكِّ دوماً ،
من العاصفاتِ تلوحُ بصدرى ،
وحمى الضمير،
وفطرةِ طفلٍ يخافُ الإله،
ويرقبُ عين الحياءِ كثيراً،
ويبغى صراط الهوى المستقيم.
فكُن لى بروحى آيا بوح نوحى،
ونقطة ضعفى بطولِ السنين،
وحُلم الغرامِ الذى يحتوينى وصبرى القديم.