تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٠ بيت

الحكمة

كنّا نقودًا بكفِّ الموتِ ،

ينفقُنا على الحروبِ ،

كأنّا عُملةُ العَصرِ !

المرءُ أرفعُ منْ موتٍ برغبتِهِ

فكيفَ لو ماتَ هذا المرءُ بالقسرِ ؟!

أقسى من الموتِ : فهمُ الموتِ.

لستُ أرى حمَاقةً

كقياسِ الموتِ بالقبرِ !

هنا ضفادعُ أحزانٍ ..

و يزعجُني وجودُها دائمًا

في بِركةِ العمْرِ ،

تَورَّطَ البشَرُ الماضونَ

ورطتَهم بالعيشِ ،

فابتكروا شيئًا من المكْرِ ؛

فورَّطونا بعيشٍ مثلَهمْ

و لذا يصحُّ لو قلتَ عنهمْ :

طالبو ثأرِ .

و هكذا

سيظلُّ الثأرُ مُنتشِرًا ما بيننا

و ستبقى دورةُ الدهْرِ !