كنّا نقودًا بكفِّ الموتِ ،
ينفقُنا على الحروبِ ،
كأنّا عُملةُ العَصرِ !
المرءُ أرفعُ منْ موتٍ برغبتِهِ
فكيفَ لو ماتَ هذا المرءُ بالقسرِ ؟!
أقسى من الموتِ : فهمُ الموتِ.
لستُ أرى حمَاقةً
كقياسِ الموتِ بالقبرِ !
هنا ضفادعُ أحزانٍ ..
و يزعجُني وجودُها دائمًا
في بِركةِ العمْرِ ،
تَورَّطَ البشَرُ الماضونَ
ورطتَهم بالعيشِ ،
فابتكروا شيئًا من المكْرِ ؛
فورَّطونا بعيشٍ مثلَهمْ
و لذا يصحُّ لو قلتَ عنهمْ :
طالبو ثأرِ .
و هكذا
سيظلُّ الثأرُ مُنتشِرًا ما بيننا
و ستبقى دورةُ الدهْرِ !