خامًا أُريدُكَ أيّها الوطنُ
الذي قدْ خففوكَ بخدعةِ التكريرِ
سَرقوا دنانيرَ الطيورِ ،
و صادروا ما تملِكُ الأشجارُ بالتزويرِ
سَرقوا حقوقَ النهرِ ؛
فانتفضتْ معًا
أشجارُنا في ساحةِ التحريرِ
يا إخوتي الثوّارَ
إنَّ ظلالَكم مَضبوطةٌ ،
جاءتْ بلا تأخيرِ
و أُحبُّكم شجَرًا يُسيِّجُ هذهِ السنواتِ
خوفَ غُبارةِ التهجيرِ
و أرى هنا الثوّارَ يُكملُ بعضُهم بعضًا
كمثْلِ قصيدةِ التدويرِ
همْ عمّقوا أيامَنا بدِرايةٍ
فلقدْ ضجرنا سردَها التقريريْ
ظلوا غموضًا في مدارسِ نقدِنا الوطنيِّ ،
ما خضعوا إلى التنظيرِ
ناحَ الزمانُ الطفلُ
ذاتَ حضانةٍ
و احتارَ رَبُّ الأرضِ بالتصبيرِ ؛
أعطاهُ بغدادَ الوديعةَ دميةً
يلهو بها و ينامُ مثلَ صغيرِ