تخطَّ إلى المحتوى

خاما أريدك أيها الوطن

غير معروف

٢٣ بيت

الحماسة

خامًا أُريدُكَ أيّها الوطنُ

الذي قدْ خففوكَ بخدعةِ التكريرِ

سَرقوا دنانيرَ الطيورِ ،

و صادروا ما تملِكُ الأشجارُ بالتزويرِ

سَرقوا حقوقَ النهرِ ؛

فانتفضتْ معًا

أشجارُنا في ساحةِ التحريرِ

يا إخوتي الثوّارَ

إنَّ ظلالَكم مَضبوطةٌ ،

جاءتْ بلا تأخيرِ

و أُحبُّكم شجَرًا يُسيِّجُ هذهِ السنواتِ

خوفَ غُبارةِ التهجيرِ

و أرى هنا الثوّارَ يُكملُ بعضُهم بعضًا

كمثْلِ قصيدةِ التدويرِ

همْ عمّقوا أيامَنا بدِرايةٍ

فلقدْ ضجرنا سردَها التقريريْ

ظلوا غموضًا في مدارسِ نقدِنا الوطنيِّ ،

ما خضعوا إلى التنظيرِ

ناحَ الزمانُ الطفلُ

ذاتَ حضانةٍ

و احتارَ رَبُّ الأرضِ بالتصبيرِ ؛

أعطاهُ بغدادَ الوديعةَ دميةً

يلهو بها و ينامُ مثلَ صغيرِ