تخطَّ إلى المحتوى

لو تأملت يا صاحبي لوجدت البشر

غير معروف

١٧ بيت

الحكمة

لو تأمَّلتَ يا صاحبي لوجدتَ البشَرْ ؛

قصائدَ تمشي على قدمينِ ،

و يحلو لها المشيُ

وفقَ طراوةِ إيقاعِها الداخليِّ

و تمشي

و تمشي

و لكنَّها

قدْ تضلُّ طريقَ الموسيقى

فتسقطُ في الهاويةْ

لا تُفكِّرُ بالكدَماتِ ،

سوى أنَّها وهيَ تسقطُ

تخشى على وزنِها ،

ثُمَّ تبكي عليهِ إذا ما انكسَرْ

و الآنَ بعدَ كتابتِنا ،

فلنُسَمِ هنا الموتَ

يا صاحبي وهو يَختمُنا : قافيةْ

لإكمالِ هذي الحياةِ / الشَطَرْ