لو تأمَّلتَ يا صاحبي لوجدتَ البشَرْ ؛
قصائدَ تمشي على قدمينِ ،
و يحلو لها المشيُ
وفقَ طراوةِ إيقاعِها الداخليِّ
و تمشي
و تمشي
و لكنَّها
قدْ تضلُّ طريقَ الموسيقى
فتسقطُ في الهاويةْ
لا تُفكِّرُ بالكدَماتِ ،
سوى أنَّها وهيَ تسقطُ
تخشى على وزنِها ،
ثُمَّ تبكي عليهِ إذا ما انكسَرْ
و الآنَ بعدَ كتابتِنا ،
فلنُسَمِ هنا الموتَ
يا صاحبي وهو يَختمُنا : قافيةْ
لإكمالِ هذي الحياةِ / الشَطَرْ