تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٢ بيت

الحكمة

أتأمَّلُ

هذا العُمْرَ السائرَ

منْ منظورٍ آخرَ أكثرَ ودًّا ،

فأقولُ :

العمْرُ هو الإبنُ الأوَّلُ للإنسانِ

و لستُ على تجربةٍ منهُ قديمًا ،

لا أعرفُ

كيف أربيه الآنَ ،

لقد كبرَ !

لقد كبرَ !

و لمْ يعرفْ شيئًا في الأخلاقِ

و أخشى

أنْ يهربَ مني

نزقًا كالأرنبِ في السوقِ إذا سِرتُ

و يعلم أنَّي أخجلُ حينَ أطاردُهُ ..

مذ ذاكَ التفكيرِ

ولمْ أحملْهُ معي ،

أتركُهُ في المنزلِ ،

أتسلّلُ في صمتٍ

كي لا يشعرَ بي

و أسير سعيدًا

في الشارع ..