تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٣ بيت

النسيب

لهوًا

أمدُّ يدي

في حوضِ أغنيةٍ ؛

إذْ فيهِ تهربُ

أيّامي كأسماكِ

وحينما

منْ حروبٍ مسّني

تعَبٌ ولا مكانَ تبقى .

كلُّ أملاكي :

بيتٌ من الشعِرِ ،

مأوىً كنتُ أكتبُهُ

فيهِ أعيشُ ،

و فيهِ كنتُ ألقاكِ

طاردتُ

سربَ ظباءٍ

خلفَ قافيةٍ كانتْ تمرُّ

ولمْ تأبهْ بأشراكي

الآنَ

تمرحُ قربَ النبعِ في لغتي ،

لكنْ

تعبتُ ،

فظلّتْ

دونَ إمساكِ