تخطَّ إلى المحتوى

بالكتابة أفحصني عادة

غير معروف

٢١ بيت

الحكمة

بالكتابةِ أفحصُني عادةً ،

مثلَ ماكينةٍ ؛

ربما عطَبٌ حلَّ بي دونَ علمي ،

أحدثُكم :

كيف في قِدْرِ أغنيةٍ

قدْ تركتُ حياتي

لتنضجَ أكثرَ من نيئِها

و نسيتُ ..!

أحدثُني خاليًا :

ربما كانَ فرضًا على المرءِ

أنْ يتقنَ الموتَ أكثرَ

لا ليموتَ و يخسرَ أيامَهُ

بل يدربهُ ،

أنني الآنَ أتقنُهُ و أدرِّبُهُ

أنْ يكونَ بسيطًا

كريشٍ تساقطَ فوقَ البحيرةِ

ثم مضى نورسٌ لا يحسُّ بهِ ناقصًا ..

أتذكَّرُني كيفَ كنتُ أمرُّ سريعًا

بقريةِ هذا الزمانِ ،

و أنثايَ تُبعدُ فيها حصى الكلماتِ

التي قدْ تعثّرُني من أمامي