بالكتابةِ أفحصُني عادةً ،
مثلَ ماكينةٍ ؛
ربما عطَبٌ حلَّ بي دونَ علمي ،
أحدثُكم :
كيف في قِدْرِ أغنيةٍ
قدْ تركتُ حياتي
لتنضجَ أكثرَ من نيئِها
و نسيتُ ..!
أحدثُني خاليًا :
ربما كانَ فرضًا على المرءِ
أنْ يتقنَ الموتَ أكثرَ
لا ليموتَ و يخسرَ أيامَهُ
بل يدربهُ ،
أنني الآنَ أتقنُهُ و أدرِّبُهُ
أنْ يكونَ بسيطًا
كريشٍ تساقطَ فوقَ البحيرةِ
ثم مضى نورسٌ لا يحسُّ بهِ ناقصًا ..
أتذكَّرُني كيفَ كنتُ أمرُّ سريعًا
بقريةِ هذا الزمانِ ،
و أنثايَ تُبعدُ فيها حصى الكلماتِ
التي قدْ تعثّرُني من أمامي