تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٣ بيت

الحكمة

لديَّ جيشُ أغانٍ ..

كنتُ قائدَهُ عندَ الحروبِ

لكي يُحمى بهِ أمني

هنا عرفنا مونودراما المياهِ ؛

لنا نهْرٌ يُمسرِحُ جَريًا دَورَهُ الفنّي

هنا استراحَ الحياتيّونَ من دمِهم

كما استراحَ مُغنٍّ خارجَ اللحنِ

ناديتُ سجّانَ أحرارٍ :

كزائرةٍ تأتي البراري إلينا

داخلَ السجْنِ

أنْ تسجنَ الطيرَ عمْرًا ،

تستطيعُ

و لكنْ لنْ تُميتَ لديهِ فكرةَ الغصنِ

و قدْ نعيشُ حياةَ الهامشيِّ ..

و لكنْ ليسَ نقبلُ إلا موتَنا المتني

لن تَحطِبونا ..

فعكّازًا نصيرُ بكفِّ الأمنياتِ

فنرعى ظهرَها المحني

أخافُ

من بيضةِ التقويمِ لو فَقسَتْ

فيهربُ العُمْرُ منها .. طائرًا عني

أخافُ عندَ دخولي سهْلَ ذاكرتي

ففيهِ تنبحُ دومًا كلبةُ الحزنِ