يا نائم الجفن أسعد دائم الأرق
وكفَّ عنه سهام اللحظ والحدق
أما علمت غراماً حل في خلدي
يُؤجج الوجد في الأشراق والغسق
قد صرتُ نضواً عميداً غير
من لاعج الوجد أو من شدة الحرق
أعلل النفس بالسلوان إن لها
شكاة قلب مشوق دائم الحُرق
الهجر أنحلني والحب تيمني
فالوجد مُصطحبي والشوق مغتبقي
كم ليلة نام والأشجان تُسهرني
حتى الصباح فلم تُلم بالحرق