تخطَّ إلى المحتوى

جفا أجفان مقلتي السهاد

الوافر

١٠ أبيات

الرثاء

جفا أجفانَ مقلتيَ السهادُ

فهلا ساعدتْ يوماً سُعادُ

فاستجلى المحيا راق حُسناً

ويهدأ من تقلبه الفؤاد

أمَا وركابُها إذا حثَّ سيراً

لقد ظفِر الحداةُ بما أرادوا

توادَعْنا فعزّ بها لقاءٌ

وأحكم عقد فُرَقتنا البعاد

فوا أسفا على سكنٍ صفيّ

سجيتهُ خُلوصٌ واعتقادُ

على سُلطاني الأعلى وملكي

وفاءٌ بعد ذكر يُستعاد

بذلتُ لها البَواء بكل شيء

من الدنيا يُنال ويستفاد

فغيب في الثرى نجمُ الثرَّيا

وأقفرت الروابي والوِهَاد

وأكبر حادث من خلفته

ومن حِجر العلاء له مِهاد

صغير السنّ تكبره المعالي

وطوعَ مَداه تستبق الجياد