"سَلِ "الْحَلَبِيَّ" عَنْ "حَلَبٍ"
وَعَنْ تِرْكَانِهِ "حَلَبَا
أَرَى التَّطْفِيلَ كلَّفَهُ
نُزُولَ "الْكَرْخِ" مُغْتَرِبَا
أَلَسْتَ مُخَبِّرِي عَنْ حَزْ
مِ رَأْيِكَ أَيَّةً ذَهَبَا؟
نَسِيتَ "الْمَرْوَزِيَّ" وَيَوْ
مَنَا مَعَهُ الَّذِي اقْتُضِبَا
وَقَدْ ذَبَحَ الدَّجَاجَ لَنَا
فَأَمْسَى دِيكُهُ عَزَبَا
هَلُمَّ نُكَافِهِ عَمَّا ابْ
تَغَى فِينَا وَمَا احْتَسَبَا
بِشِعْرِكَ إِنَّهُ ضَمَدٌ
مِنَ الْحَقِّ الَّذِي وَجَبَا
أَلَمْ يُوسِعْكَ مِنْ غُرَفٍ
تَخَالُ جِفَانَها جُوَبَا؟
وَقَدْ شَمَّرْتَ عَنْ جِدٍّ
كَأَنَّكَ مُشْعَرٌ غَضَبَا
إِذَا أَمْعَنْتَ فِي لَوْنٍ
رَأَيْنَا النَّارَ وَالْحَطَبَا
وَإِنْ لَجْلَجْتَ عَنْ غَصَصٍ
دَعَوْنَا:الْوَيْلَ وَالْحَرَبَا
وَخِفْنَا أَنْ يَكُونَ الْمَوْ
تُ قَدْ فَاجَاكَ أَوْ كَرَبَا
وَشُرْبُكَ مِن نَبِيذِ التَّمْ
رِ تَنْقُلُ بَعْدَهُ الرُّطَبَا
مَحَاسِنُ لَوْ تُرَى بِ"الشَّا
مِ" كَبَّرَ أَهْلُهَا عَجَبَا
أَتَرْقُدُ عَنْ ثَلَاثَتِكَ الْ
لَتِي أَهْمَلْتَهَا لَعِبَا؟
وَفِيهَا مَا تَرُدُّ بِهِ الظْ
ظِمَاءَ وَتُذْهِبُ السَّغَبَا
خَسَارًا مِنْكَ لَا عَقْلًا
أَتَيْتَ بِهِ وَلَا أَدَبَا