إلى محمد عبد الوهاب
على
سهلِ الغناءِ
ركضتُ عطرًا
أفتشُ عن مغنينا الأحبِّ
ولي
فرَحُ الروافدِ
حين تمشي مفرّقةً
و تجمعُ في المصبِّ
أُسائلُ عنْهُ
أطفالَ الأغاني الحزانى :
أينَ
شيخُكم المربّي ؟
فقالوا :
منذُ ( هان الود )
ينأى حزينًا
مثل طيرٍ دونَ سرْبِ .
و منْ
أحلى بساتينِ الأغاني
أعدَّ هبوبَهُ
اللحنيَّ قُربي
كما في البيتِ
نفتَحُ يا صديقي نوافذَنا
فتحتُ
هناكَ
قلبي
و راحَ
يطمئنُ السنواتِ
رعيًا كما غنمٍ
سمعنَ عواءَ ذئبِ
و قالَ
قُبيلَ غيبتهِ خفيفًا :
أنا شجرٌ يوثَّقُ حينَ حطْبِ
حكمتُ
بدولةِ الألحانِ قسطًا
فقلتُ :
و ما الأغاني ؟ !
قالَ :
شَعْبي