تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٩ بيت

المديح

إلى محمد عبد الوهاب

على

سهلِ الغناءِ

ركضتُ عطرًا

أفتشُ عن مغنينا الأحبِّ

ولي

فرَحُ الروافدِ

حين تمشي مفرّقةً

و تجمعُ في المصبِّ

أُسائلُ عنْهُ

أطفالَ الأغاني الحزانى :

أينَ

شيخُكم المربّي ؟

فقالوا :

منذُ ( هان الود )

ينأى حزينًا

مثل طيرٍ دونَ سرْبِ .

و منْ

أحلى بساتينِ الأغاني

أعدَّ هبوبَهُ

اللحنيَّ قُربي

كما في البيتِ

نفتَحُ يا صديقي نوافذَنا

فتحتُ

هناكَ

قلبي

و راحَ

يطمئنُ السنواتِ

رعيًا كما غنمٍ

سمعنَ عواءَ ذئبِ

و قالَ

قُبيلَ غيبتهِ خفيفًا :

أنا شجرٌ يوثَّقُ حينَ حطْبِ

حكمتُ

بدولةِ الألحانِ قسطًا

فقلتُ :

و ما الأغاني ؟ !

قالَ :

شَعْبي