ماذا لو أنَّ جدارًا للنصِّ ،
فأقفزُ منهُ الآنَ ؛
مللتُ جلوسي المجبرَ فيهِ ،
أقولُ لنفسي لحظةَ أنتبهُ :
لو ثمَّ جدارٌ
يعني محدودًا ، مثلًا كالبيتِ
و أجملُ ما في النصِّ :
ضياعٌ يرشدُنا للرشدِ الضائعِ فينا
أهدأُ بضعَ دقائقَ ..
لكني
أتذكرُ حربًا
قدْ دهستْ أيامي
كالقطط النوّامةِ في الطرقاتِ
ولم يأبهْ للآن بهنَّ أحدْ
أتذكرُها
فأحبُّ جلوسي في نصّي
و النومَ المتأخرَ فيه
فلا عملٌ يوقظُني ،
لا امرأةٌ ترمي في بركةِ قلبي
أحجارَ غوايتِها
فتحركُ ماءً من تعبٍ فيهِ رَكَدْ