مذ جاءت تغزونا الأقوامْ
ما عاد حليبُ النعجةِ أبيضَ؛
خالطَهُ في الحربِ دمُ المقتولِ!
ومذ جاءت تغزونا الأقوامْ
ما عاد حليبُ النعجةِ أبيضَ
ليضيءَ لنا الأيامْ
السدرةُ كانتْ في الحي
تمامًا كإلهٍ يتوهّمُهُ الأطفالُ،
فلا تعرفُ
هل تكرهُ عزلتَهُ العُلويّةَ عن عينيكْ
أم تعشقُ ما يُسقِطُ
من أثمارٍ
في كفيكْ؟!