تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢١ بيت

الحكمة

أُمسكُها مذ زمنٍ غابْ

أُمسكُها من أجل المَسْكِ

وليس لذكرى أحبابْ

لكأنَّ العالمَ مُمتلئٌ بالحكمةِ كالوردةِ؛

فَتُحاط الوردةُ بالشوكِ

لتعرفَ من يهواها،

من يتحدّى الوخزَ الموجعَ بالأشواكْ

وجرعت الألمَ،

لذا الوردة تهواني

ولا تهواكْ

الوردةُ، مذ زمنٍ راحَ، معلمتي.

تُشِبهُني؛

تتنقلُ رائحةٌ منها

لا تعرفُ أنّى ستموتُ

ومن سيكون الدفّانْ

والعطرُ يعلّمني الحريةَ.

يمنحُني أسرارَ الهجرانْ

يخبرني:

لا تمكث في سجنِكَ، غادرْ

حتى لو كان على شكلِ الوردةِ

شكلُ السجّانْ