تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

من طينِ حارتِنا

صغارٌ قدْ بنَوا سُفنًا ..

و شوقًا جاءهم يمُّ

أهلي

الذين

يخبِّئون

حياتَهم

في علبةِ السيجارِ

مذْ تموا

و فتحتُ

في أرضِ القصيدةِ

قريةً خضراءَ

قدْ يبستْ ؛ لكي يَهْمُوا

طفلًا لعبتُ

مع الحياةِ بشارعِ الكلماتِ ،

لكنْ

زارنا اليُتمُ !

و هناك

قبّرةُ الغناءِ

تزورُ أشجارًا على أشعارِنا تنمو

ألهو

بأغنامِ الكلامِ

موزِّعًا

ألبانَها في قريةٍ تسمو

و أعودُ مبتسمًا

و لي أحزانُ نهْرٍ

حينَ يُمدحُ قُربَهُ طُعمُ