متسابقاً
مع صِبْيةِ
الأنهارِ أعدو يا صديقي في القُرى لهوا
لغزالةٍ
هربتْ لعشبٍ في الدفاترِ
لم تجدْ
في برِّها جدوى
لي أن
أغني
يا رفاقي
السائرين على تلالِ قصيدةٍ توّا
دخَّنتُ
أياماً تتبّغُها
الحروبُ و ما دريتُ
بأنها مأوى !
لي فرحةُ
الأنهارِ
كم نضبتْ
ولكنْ جرفها لمّا يزلْ يهوى
ونظرتُ
من شباكِ أغنيةٍ لوردٍ داخليْ
كم يشتهي المحوا !
ورأيت ُ
نملَ الحربِ
محتشداً
هناكَ يمرُّ مذ أحلامنا حلوى