يبني
بقشِّ مجازِهِ عشًّا
لعصفورٍ يتيمٍ
تاهَ في كلماتِهِ
هو
سابحٌ بقصيدةٍ ،
و يرشُّ أنثى حُلوةً دومًا
بكوبِ حياتِهِ
وإليهِ
يهربُ صِبيةٌ جوعى
و تينٌ ظلَّ ينمو في قُرى أناتِهِ
كوني
لهُ الغرقَ الذي يشتاقُهُ
مذ
كانَ يثقبُ فيكِ طوقَ نجاتِهِ
يمشي
بأغنيةٍ هناكَ ..
فتسقطُ
الأيامُ سهوًا من جيوبِ لغاتِهِ