مذ كانَ يطردُ هذه الحربَ العتيقةَ ..
من ثقوبِ كلامِهِ تتسللُ
ببحيرةِ المعنى سيغسلُ
ما تلطخَ من قميصِ حياتِهِ و يؤملُ
هو ها هنا قد قشرَ الأيامَ فاكهةً فلا يلقى اللبابَ ..
فيرحلُ لحديقةٍ في الروح يدخلها
الغريبُ ، يطيرُ منه الان نحلٌ مهملُ
طفلاً سيبني من دفاتر درسِهِ بيتاً ،
و أومأ للصغارِ أنِ ادخلوا
صنارةً يرمي بنهرِ غنائِهِ
ليُصادَ وقتٌ بالغناءِ مبللُ