الآنَ بعدَ بلوغِ الحداثةِ و التكنولوجيا
فليسَ لديَّ من الأمنياتِ سوى أن أرددَ في ضجَرٍ :
ليتَ أيامَنا صوَرٌ في الموبايلِ ،
يُصلِحُها الفوتوشوب ؛
لكنتُ قصصتُ الحروبَ التي تظهرُ الآنَ فيها ،
أضفتُ لها منظرًا لائقًا ،
غيرَ هذا الذي
يحتويها وغيّرتُ بعضَ الصفاتْ
قُبيلَ الذهابِ إلى النومِ من تعَبٍ :
أتذكَّرُ
سيَّدةً كالطيورِ
تحطُّ على سلْكِ روحي ،
هي الآنَ
تنظرُ لي
و أنا أتسرَّبُ مثل مياهِ الأنابيبِ
من داخلِ الكلماتْ
أتذكَّرُها
مثلما قدْ تنظِّفُ أطباقَ مطبخِها
في المساءِ ؛
تنظِّفُ دومًا حياتي
التي لطَّختْها الغوايةُ
أنظرُ للساعةِ الآنَ ،
يحزنني ما مضى ؛
فأقومُ و أطفِئُ مصباحَ غرفتيَ الآنَ
ثُمَّ أرددُ منزعجًا :
ليتَ هذي الحياةْ
ليتَ هذي الحياةْ
مثل حبّة عبّادِ شمسٍ
نقشرُها ..
ثُمَّ نُلقي القشورَ بعيدًا
و أعني بها : الذكرياتْ