تخطَّ إلى المحتوى

الآن بعد بلوغ الحداثة و التكنولوجيا

غير معروف

٣١ بيت

النسيب

الآنَ بعدَ بلوغِ الحداثةِ و التكنولوجيا

فليسَ لديَّ من الأمنياتِ سوى أن أرددَ في ضجَرٍ :

ليتَ أيامَنا صوَرٌ في الموبايلِ ،

يُصلِحُها الفوتوشوب ؛

لكنتُ قصصتُ الحروبَ التي تظهرُ الآنَ فيها ،

أضفتُ لها منظرًا لائقًا ،

غيرَ هذا الذي

يحتويها وغيّرتُ بعضَ الصفاتْ

قُبيلَ الذهابِ إلى النومِ من تعَبٍ :

أتذكَّرُ

سيَّدةً كالطيورِ

تحطُّ على سلْكِ روحي ،

هي الآنَ

تنظرُ لي

و أنا أتسرَّبُ مثل مياهِ الأنابيبِ

من داخلِ الكلماتْ

أتذكَّرُها

مثلما قدْ تنظِّفُ أطباقَ مطبخِها

في المساءِ ؛

تنظِّفُ دومًا حياتي

التي لطَّختْها الغوايةُ

أنظرُ للساعةِ الآنَ ،

يحزنني ما مضى ؛

فأقومُ و أطفِئُ مصباحَ غرفتيَ الآنَ

ثُمَّ أرددُ منزعجًا :

ليتَ هذي الحياةْ

ليتَ هذي الحياةْ

مثل حبّة عبّادِ شمسٍ

نقشرُها ..

ثُمَّ نُلقي القشورَ بعيدًا

و أعني بها : الذكرياتْ