تخطَّ إلى المحتوى

الخير أفضل ما لزمتا

مجزوء الكامل

١١ بيت

المتفرقات

الْخَيْرُ أَفْضَلُ مَا لَزِمْتَا

والشَّرُّ أَخْبَثُ مَا طَعِمْتَا

وَالنَّاسُ مَا سَلِمُوا عَلَى الْ

أَيَّامِ مِنْكَ وَقَدْ سَلِمْتَا

أَمَّا الزَّمَانُ فَوَاعِظٌ

وَ مُبَيِّنٌ لَكَ إِنْ فَهِمْتَا

وَكَفَى بِعِلْمِكَ بِالْأُمُو

رِ إِنْ انْتَفَعْتَ بِمَا عَلِمْتَا

أََنْتَ الْمُهَذَّبُ إِنْ رَضِي

تَ بِمَا رُزِقْتَ وَمَا حُرِمْتَا

إِنَّ الْأُولَى طَلَبُوا التُّقَى

يَتَيَقَّظُونَ وَأَنْتَ نِمْتَا

أََحْسِنْ وَإِلَّا لَمْ تُصِبْ

إِنْ أَنْتَ لَمْ تُحْسِنْ نَدِمْتَا

وَإِذا نَقِمْتَ عَلَى امْرِئٍ

خُلُقًا فَجَانِبْ مَا نَقِمْتَا

وارْحَمْ لربِّكَ خَلْقَهُ

فَلْيَرْحَمَنَّكَ إِنْ رَحِمْتَا

لَا تَظْلِمَنَّ تَكُنْ مِنَ الْ

أَحْرَارِ واعْفُ إِذَا ظُلِمْتَا

وَإنِ اتَّقَيْتَ اللَّهَ فِي

كُلِّ الْأُمُورِ فَقَدْ غَنِمْتَا