بشلال الغناءِ سقتكَ أنثى
لينمو في براري الحُلمِ نخلُ
ستذرفُكَ البلادُ عليك دوماً
ويضجرُ دميةَ الايامِ طفلُ
تفهرس ُ دفترَ الغيماتِ ماءً
وحينَ ظمئتَ لم يقرأْهُ أهلُ
تشابهُ هذهِ الأشجارَِِ دوماً ؛
تحنُّ لأسفلٍ فيها لتعلو
وفيكَ النهرُ يظمأُ منذُ غيبٍ
وقلتَ : عُذرتَ اذ ينساكَ حقلُ
و فيكَ أهلّةٌ تلهو ولكن
ستحزنُ حين يسهو عنكَ ليلُ
فشكراً .. حزنُكَ النهريُّ يجري
على عجل لأنَّ القلبَ سَّهْلُ
هنا أيامُنا انكفأتْ كثيراً
غماماً طائشاً والرملُ يسلو