تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٣ بيت

المتفرقات

إنَّهم قطَعوا اليدَ.

قلتُ: ستكشفُ ليْ ما الترابُ.

أنا قائدُ الجسَدِ؛

حيث أرسلتُها للترابِ

لتكشفَ مُرغَمةً ما الذي فيهِ.

إنَّ يديْ

لا تملُّ، و ما هيَ عاصيةً موعدي

غير أنَّ الحنينَ تفاقمَ أكثرَ

و اليد دومًا تحنُّ إلى أختِها،

و الدم المتدفّق في الأوردةْ

يتساءلُ حوْل الذي فقدَهْ

و مساحتيَ الآنَ قلّتْ؛

فلنْ يكفيَ الجسمُ لي.

يا لها غربةً

أنْ تنامَ بجسمٍ يضيقُ بكَ الآنَ

من بَعد أنْ كانَ رحبًا !

لقد وضعوا ليْ يدًا منْ معادنَ،

قلتُ: اتركوا الأمرَ هذا.

منَ اللحمِ و الدمِ مقطوعتي

و هي لمْ تستطعْ أنْ تظلّ

و هانت عليها مفارقةُ الجسمِ

جسمي الذي قد تربّت عليهِ.

تُرى هذه المعدنيّةُ سوف تكونُ الوفيةَ؟!

قد كنتُ أسمعُ دومًا حديثَ الفتوّةِ

في قريتي الشاخصةْ

حينَ قالَ لنا جدُّنا: "إنّما الرجُلُ الكلَمةْ"

أخذتُ أرددُ ما قالَهُ الجدُّ مفتخرًا:

"إنَّما الرجُلُ الكلَمةْ"

بعد أن قطَعوا اليدَ،

أقصى الذي هو يُحزِنُني

الآنَ

في هذهِ الكلمةْ:

إنَّها ناقصةْ