تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٧ بيت

النسيب

كم يشتهيكِ

الانَ برقاً في

سماءِ الجرحِ أو طفلاً بشارعِ حرفِهِ

هو حسرةُ

النهرِ المسافرِ حين يعبرُ قريةً

لم تغترفْ منْ جرفِهِ

و يقولُ

أينعَ في دمي حقلٌ صغيرٌ

كان يحبو

هل تجيءُ لقطفِهِ ؟

ثقبوهُ

من قلبٍ قديمٍ متعبٍ

حتى جريتِ بنفسجاً من نزفِهِ

كلُّ الطيورِ

تملُّ نخلةَ عمرِهِ

كوني حماماً ؛

فيه غربةُ سعْفِهِ

كم

يشتهيكِ غزالةً

اذ فيه غاباتُ المجاز ،

وأنهرٌ في عزفِهِ

القلبُ غرفتُهُ ..

ينام ُ..

و أينَ يذهبُ حينُ تسقطُ منهُ كوَّةُ سقفِهِ ؟

طفلاً

سيعثرُ في صخورِ كلامِهِ

دوماً فيسقطُ عمرُهُ من كفِّهِ