كم يشتهيكِ
الانَ برقاً في
سماءِ الجرحِ أو طفلاً بشارعِ حرفِهِ
هو حسرةُ
النهرِ المسافرِ حين يعبرُ قريةً
لم تغترفْ منْ جرفِهِ
و يقولُ
أينعَ في دمي حقلٌ صغيرٌ
كان يحبو
هل تجيءُ لقطفِهِ ؟
ثقبوهُ
من قلبٍ قديمٍ متعبٍ
حتى جريتِ بنفسجاً من نزفِهِ
كلُّ الطيورِ
تملُّ نخلةَ عمرِهِ
كوني حماماً ؛
فيه غربةُ سعْفِهِ
كم
يشتهيكِ غزالةً
اذ فيه غاباتُ المجاز ،
وأنهرٌ في عزفِهِ
القلبُ غرفتُهُ ..
ينام ُ..
و أينَ يذهبُ حينُ تسقطُ منهُ كوَّةُ سقفِهِ ؟
طفلاً
سيعثرُ في صخورِ كلامِهِ
دوماً فيسقطُ عمرُهُ من كفِّهِ