تخطَّ إلى المحتوى

لا توقظ المدن الفتية في دمي

غير معروف

١١ بيت

النسيب

لا توقظِ

المُدنَ الفتيةَ في دمي

فلعلّ بحراً نامَ

في غرقاه يوماً يا صديقي هكذا

مِن فرطِ غربته هنا!

وكأيِّ طِفلٍ

سارَ في مدنِ ابتسامته

ليثقبَ العمرَ النحاس

تجيءُ أندلسٌ تؤثثُ للغيابِ مجازه

وستغسلُ الأيّامَ من كدماتها

لي قريةٌ في القلبِ أدخلُها

وأشربُ شايها

ولي الرفاقُ المطفأونْ

مُذ كانَ يَسقطُ

من يدي رملُ الجهاتِ

وحينَ تلثغنا الحياةُ

وينكرُ الأشجارَ

في أرضِ القصيدةِ زائرٌ

أنا سائحٌ في

الظلّ يوماً أنتهي لو جاءَ

حطّابٌ لصفصافٍ

على قلبي سأمضي ثمّ يسندني انكساري.