أحبُّكِ آخرَ الأشجارِ
تعدو
الى عطشٍ غزيرٍ فيَّ يجري
أحبُّكِ فيَّ
نافذةً تغني لها كانت عصافيرٌ
بصدري
لأنَّكِ
في صحاري الوقتِ نبعٌ
صبيٌّ ، و انكسارٌ فيه نصري
لأنَّ ضياعكِ
الأشهى وصولٌ الى جهتي
اذا ما ماجَ عمري
أحبُّكِ آخرَ الأشجارِ
تعدو
الى عطشٍ غزيرٍ فيَّ يجري
أحبُّكِ فيَّ
نافذةً تغني لها كانت عصافيرٌ
بصدري
لأنَّكِ
في صحاري الوقتِ نبعٌ
صبيٌّ ، و انكسارٌ فيه نصري
لأنَّ ضياعكِ
الأشهى وصولٌ الى جهتي
اذا ما ماجَ عمري