من
طينِ حارتِنا
صغارٌ قدْ بنوا سُفنًا ..
وشوقًا جاءهم يمُّ
أهلي
الذين
يخبئون حياتَهم
في داخلِ السيجارِ مذْ تموا
وفتحتُ
في أرضِ القصيدةِ
قريةً خضراءَ
كم يبستْ ؛ لكي يَهْمُوا
طفلًا لعبتُ
مع الحياةِ بشارعِ الكلماتِ ،
لكن
زارنا اليُتمُ !
وهناك
قبّرةُ الغناء
تزورُ أشجاراً على أوراقِنا تنمو
ألهو
بأغنامِ الكلامِ
موزِعًا
ألبانَها في قريةٍ تسمو
و أعودُ مبتسمًا
ولي
أحزانُ
نهْرٍ حينَ يُمدحُ قُربَه طُعمُ