تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢١ بيت

الحكمة

نصيبي في الحياةِ

نصيبُ ما قدْ رأتْهُ العينُ

في النظَرِ القصيرِ

فلا تشرحْ ليَ النبعَ..

انتظرْني

لأفهمَ غربةَ القدَحِ الصغيرِ

وليتَ العيشَ بالإيجارِ أيضًا يصحُّ

ويستمرُّ إلى الأخيرِ؛

لكنتُ، الآنَ، في شغُلٍ أغنّي

وسلَّمتُ السنينَ إلى أجيرِ

وحسبي

أنْ أموتَ بلا طقوسٍ، كما لو أنني

عشبُ الغديرِ

ملابسَ نرتدي الدُّنيا..

يكونُ المماتُ بها

كإزارٍ أخيرِ

ولوْ بَدَتِ الحياةُ

هناكَ ريّانةً جدًّا، وفاكهةَ الأميرِ؛

يظلُّ الموتُ ناقِرَها..

وكمْ منْ ثمارٍ

عابَها نقْرُ الطيورِ