تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٢ بيت

النسيب

ما زلتُ

أمنحُ للصغارِ

بحيرةً في ريفِ أوراقي

برغم تجففي

ولهم أقولُ :

و إنْ تأخَّرَ

سوف يأتي

الطيرُ محتفيًا بها بتلهفِ

عندَ الصباحِ

أجيءُ من فرحٍ إليهم

حاملًا

في الكفِّ

دميةَ أحرفي

ما زالتِ امرأةٌ

تنشّفُ

عمريَ المُبتلَّ بالكلماتِ

مثل المعطفِ

وهناكَ أبحثُ

عن أيائلِ قلبِها ؛

إذ خلفَ

تلِّ في القصيدةِ

تختفي