طيورُ الحديقةِ ، في غفلةٍ ، غادرتْ.
إنَّ أجملَ ما في الطيورِ ، إذا غادرتْ
إنَّ أحزنَ ما في الطيورِ ، إذا غادرتْ :
سوف تتركُ أغراضَها
مثلما هي
أقصِدُ كالميتينَ تمامًا ، إذا رحلوا ، فجأةً ..
ثُمَّ تتركُ أعشاشَها
مثلما هي
عودًا يُصبِّرُ عودًا ..
و عودًا يُسانِدُ عودًا..
مُبلّلةً بالندى ،
و الندى ، في الحقيقةِ ، يا صاحبي :
فهو ختمُ الطبيعةِ في ورَقِ الشجَرِ.
الآنَ ترحلُ ، تتركُ أعشاشَها
مثلما هي
عودًا يُصبِّرُ عودًا ..
و عودًا يُسانِدُ عودًا ،
لعلَّ طيورًا ..
لعلَّ طيورًا مهاجرةً
سوفَ تَدخلُها
من جديد