عُوجَا خَلِيلَيَّ عَلَى المَحْضَرِ
وَالرَّبْعِ مِنْ سَلَّامَةَ المُقْفِرِ
عُوجَا بِهِ فَاسْتَنْطِقَاهُ فَقَدْ
ذَكَّرِنِي مَا كُنْتُ لَمْ أَذْكُرِ
ذَكَّرَنِي سَلْمَى وَأَيَّامَهَا
إِذْ جَاوَرَتْنَا بِلِوَى عَسْجَرِ
بِالرَّبْعِ مِنْ وَدَّانَ مَبْدىً لَنَا
وَمِحْوَراً نَاهِيكَ مِنْ مِحْوَرِ
فِي مَحْضَرٍ كُنَّا بِهِ نَلْتَقِي
يَا حَبَّذَا ذَلِكَ مِنْ مَحْضَرِ
إِذْ نَحْنُ وَالحَيُّ بِهِ جِيرَةٌ
فِيمَا مَضَى مِنْ سَالِفِ الأَعْصُرِ